كَلاَمٌ خَافِتٌ غَيْرُ ظَاهِرٍ. والحَرْف المَهْمُوس : حَرْفٌ لاَ يَتَذَبْذَبُ مَعَهُ الْوَتَرَانِ الصَّوْتِيَّانِ أَثْنَاءَ النُّطْقِ بِهِ مِثْلُ البَاءِ وَالدَّالِ وَالسِّينِ وَالهَاءِ
مجْهور - جَهْر لغة: الإعلان والظهور، واصطلاحا: انحباس جريان النفس عند النطق بحرف من حروف الجهر قوة الاعتماد عليه في المخرج. أو هو الوضوح في السمع نتيجة تضام الوترين الصوتيين واهتزازهما وانحباس كثير لهواء النفس
ترهقك تفاصيل العروض ودقائق أبوابه؟
وتشعر بجفاف مفاهيمه واصطلاحاته (مقاطع وتفاعيل وبحور وزحافات وعلل...)?
لعلّك دخلت إلى حديقة العروض من بابها الخطإ
جرّب أن تثق بحسّك قبل عقلك ، وأن تقدّم سمعك على بصرك ، وأنشد مدندنا ومغنّيا
على فكرة، هل تدري ما هو الكراوكي؟
تتمنى أن تنظم الشعر وأنت لا تتقن العروض ، فتفرّ إلى غير الموزون ؟
هل تعلم أنه يمكنك أن تميّز الأوزان من أنغامها ، وأن تنظم شعرا سليما بمجرد التعويل على السماع ؟
هل جرّبت خدمة التعرّف على الوزن في المواقع والتطبيقات ؟
كم مرّة حرمك شرط تشكيل الحروف من معرفة وزن بيت من الشعر ؟
وأنت لا تصبر على تشكيل الحروف
وربّما لا تعرف حتى موقعها من لوحة المفاتيح؟
وحتى حين أعفاك الذكاء الاصطناعي من ذلك ، فإنه حرمك مشاهدة تقطيع البيت
مع كشّاف الأوزان تجد ما كنت تبحث عنه : تدخل البيت بلا تشكيل ، وتغنم مع ذلك تحليلا عروضيا كاملا